لسان الدين ابن الخطيب
45
معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار
28 - أليرة ومنتفريد IlIora e Mouteferio 29 - لوشة Loja 30 - أرجذونة Archidona 31 - أنتقيرة Antequera 32 - ذكوان Coin 33 - قرطمة Cartama 34 - رندة Ronda وأما المدن المغربية فهي حسب ترتيب المؤلف أيضا : 1 - بادس ، 2 - سبتة ، 3 - طنجة ، 4 - قصر كتامة ، 5 - أصيلا ، 6 - سلا ، 7 - أنفا ، 8 - أزمور ، 9 - تيط ، 10 - رباط أسفى ، 11 - مراكش ، 12 - أغمات ، 13 - مكناسة ، 14 - فاس ، 15 - مدينة الملك ، 16 - آقرسلوين ، 17 - سجلماسة ، 18 - تازة ، 19 - غساسة . وعلى هذا فقد تناول ابن الخطيب أول ما تناول من مدن الأندلس مدينة « اسطبونة » ، وانتهى بمدينة « رندة » ، وهو في تناوله هذا للمدن لم يراع ترتيبا جغرافيا ولا تاريخيا ، بل ولا أولويا ، فقد كانت مدينة غرناطة مثلا في المرتبة السادسة بعد العشرين من وصفه ، رغم أنها حاضرة المملكة ، ولها من المبررات ما يجعلها أهلا للمرتبة الأولى من وصفه ، ولكن المؤلف حرر نفسه من كل قيد لتقديم مدينة على أخرى ، أيا كانت دواعي التفضيل ، وكيفما بلغت أهميته . لقد كان المؤلف يتعرض للمدينة في وصفه ، فيتناولها من معظم ما يتعلق بها ، إذ يتحدث عن موقعها الجغرافي ومكانتها التاريخية ، وحالة سكانها الاجتماعية ، فيعطينا صورة واضحة - إلى حد بعيد - عن كل مدينة تناولها قلمه . ففي وصفه لموقع مدينة « قمارش » مثلا ، وما للموقع من أهمية ، يقول : انها « مودع الوفر ، ومحط السفر ، ومزاحم الفرقد والغفر ،